مشاهدة النسخة كاملة : [ كـونوآ ربآنــيين ]
°• ~ صوت المطر ~ •°
11-11-2009, 08:26 PM
http://www.silver-des.com/vb/imgcache/1892.imgcache.png
من مبدأ [ ولنفسك عليك حق ]
وحقها يكمن في هذه الزاوية في لذة الطاعه والقرب من الله سبحآنه وتعالى
آحببت ان تكون هذه زاوية دينيه ,, لكلام الله جل جلاله واحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم
احاديث قدسيه , احاديث الرسول عليه السلام , تفسير لآية او تفسير لحديثه
كل ذلك في هذه الزاويه
لكي تحفنا الملائكه وتقول: قوموا قد غفر لكم
,
,
,
( كونوا ربآنيين )
تعلموا العلم النافع، واعملوا العمل الصالح ، وعلموا الناس الحكمة، واصبروا على الأذى في ذلك، فإذا فعلتم فأنتم ربانيون.
كونوا مصابيح الدجي، داعة الهدي، الزاجرين عن الردي، الناشرين
للفضيلة الناهين عن الرذيلة، المصلحين في الأرض ، المحبوبين في
السماء ، فإن فعلتم فانتم ربانيون.
تواضعوا للعباد، ارحموا الناس، أشفقوا على الخليفة، عودوا المريض،
فكوا العاني، اطعموا الجائع، أعطوا الفقير، امنحوا المسكين، انجدوا
الملهوف، انصروا المظلوم؛ فهذه أخلاق الربانيين.
وما أشرف وأجل كلمة ربانيين، إنها لكلمة كبيرة في كبيرة في الفم،
كبيرة في السماء، كبيرة في الأرض، إنها نسبة إلى رب الناس ، ورب كل شئ، وهو نسب اصيل رفيع، فمن استكمل صفات الربانية
وجمعها ووفاها وقدرها حق قدرها فهو رباني، ويكفي العلماء العالمين الصادقين أن يقال لأحدهم رباني؛ فهي أعظم سيرة محترمة لهذا
العالم الصادقين أن يقال لأحدهم رباني ؛ فهي أعظم سيرة محترمة
لهذا العالم، وأجمل ترجمة خالدة لهذا الإمام، فلا ينسب إلى بلدة
ولاقبيلة وإنما ينسب إلى الله رب العالمين: نسب باذخ ومجد
عظيم..وصفات أبهي من الإصباح.
أما الرباني، فقال بعض السلف عنه: هو الراغب في الآخرة الزاهد في
الدنيا، وقيل: من إذا رايته ذكرت الله وإذا عاشرته تعرفت على الرسول صلي الله عليه وسلم ، وقيل : من حبيبك في الله، وحثك
على تقواه، وبصرك الطريق، وردك عن الردى فهو رباني.
زآويه ربآنيه ,‘ خاليه من ملذآت الدنيآ ومواضيعها
لطهآرت آرواحكم [:s20:]
http://www.silver-des.com/vb/imgcache/1892.imgcache.png
R A S H E D
11-11-2009, 10:26 PM
:
.
جزاك الله خير , وجعله الله في موازين حسناتك ,,
ولو يجي منك يـ صوت :q1: ,!
يعطيك العافيهِ ,
°• ~ صوت المطر ~ •°
12-11-2009, 10:41 AM
ويجزاك خير يآرب :s17:
------------------------------------------
§ (وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ)(يوسف: من الآية87))
فان فرجه قريب، ولطفه عاجل، وتيسيره حاصل، وكرمه واسع، وفضله عام.
§ ()وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)(يوسف: من الآية64))
يشافي ويعافي ويجتبي ويختار ، ويحفظ ويتولي ، ويستر ويغفر ، ويحلم ويتكرم.
§ (فالله خير حافظا )
يحفظ الغائب ، يرد الغريب ، يهدي الضال ، يعافي المبتلى ،
يشفي المريض ، يكشف الكرب.
§ ( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا)(المائدة: من الآية23))
فوضوا الأمر إليه ، وأعيدوا الشأن إليه ، واشكوا الحال عليه ،
ارضوا بكفايته ، اطمئنوا لرعايته.
§ (فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ )(المائدة: من الآية52))
فيفتح الأقفال ، ويكشف الكرب الثقال ، ويزيل الليالي الطوال ،
ويشرح البال ، ويصلح الحال .
§ ( لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً)(الطلاق: من الآية1))
فيذهب غما ويطرد هما ويزيل حزنا ويسهل أمرا.
§ (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)(الرحمن: من الآية29))
يكشف كربا ويغفر ذنبا ويشفي مريضا ، ويعافي مبتلى ويفك مأسورا ويجبر كسرا.
§ (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) (الشرح:5)
مع الفقر غنى ، وبعد المرض عافية ، وبعد الحزن سرور ، وبعد الضيق سعة ،وبعد الحبس انطلاق ، وبعد الجوع شبع.
§ ( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً)(الطلاق: من الآية7))
سيحل القيد وينقطع الحبل ، ويفتح الباب ، وينزل الغيث ،
ويصل الغائب ، وتصلح الأحوال.
:46:
شآعّربجْنـﯛﯛכּ
12-11-2009, 01:11 PM
مشكور مقصرتي يا صوت ...
وجزاكي الله 1000000خير وحسنه وجعلها الله في موزين حسناتك
تقبلي شطفي
г๏๏7เ t7๒คк
12-11-2009, 04:04 PM
جزاكـ الله الف خير..
وجعلهـ في موازين حسناتكـ ..وكتبلكـ بهآ الاجر:s17:
فائق شكري وتقديري.
ودآدي لسموكـ الكريم:s15:
°• ~ صوت المطر ~ •°
14-11-2009, 03:48 PM
.
وويجزاكم خير يارب
الموضوع مشآركه :s20:
:f5:
°• ~ صوت المطر ~ •°
14-11-2009, 03:53 PM
.
{ ما اصاب من مصيبة فى الارض ولا فى انفسكم الا فى كتاب من قبل ان نبراها } ،
جف القلم ، رفعت الصحف ، قضي الأمر ، كتبت المقادير ، { لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا } ،
ما أصابك لم يكن ليخطأك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
إن هذه العقيدة إذا رسخت في نفسك وقرت في ضميرك صارت البلية عطية ، والمحنة منحة ،
وكل الوقائع جوائز وأوسمة ("ومن يرد الله به خيرأيصب منه )" فلا يصيبك قلق من مرض أو موت ابن ،
أو خسارة مالية ، أو احتراق بيت ، فإن الباري قد قدر والقضاء قد حل ، والاختيار هكذا ، والخيرة لله،
والأجر حصل ، والذنب كفر.
هنيئأ لأهل المصائب صبرهم ورضاهم عن الاخذ ، المعطي ، القابض ، الباسط ، { لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون }
ولن تهدأ أعصابك وتسكن بلابل نفسك ، وتذهب وساوس صدرك حتى تؤمن بالقضاء والقدر ، جف القلم بما أنت لاه فلا تذهب نفسك
حسرات ، لا تظن أنه كان بوسعك إيقاف الجدار أن ينهار ، وحبس الماء أن ينسكب ، ومنع الريح أن تهب ،
وحفظ الزجاج أن ينكسر ، هذا ليس بصحيح على رغمي ورغمك ، وسوف يقع المقدور ، وينفذ القضاء ،
ويحل المتكوب { فعسى الله ان ياتى بالفتح او امر من عنده }
استسلم للقدر قبل أن تطوق بجيش السخط والتذمر والعويل ، اعترف بالقضاء قبل أن يدهمك سيل الندم ،
اذا فليهدا بالك إذا فعلت الأسباب ، وبذلت الحيل ، ثم وقع ما كنت تحذر ، فهذا هو الذي كان ينبغي أن يقع ،
ولا تقل ("لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل ").
{ ان مع العسر يسرا }
يا إنسان بعد الجوع شبع ، وبعد الظمأ ري ، وبعد السهر نوم ، وبعد المرض عافية ، سوف يصل الغائب ،
ويهتدي الضال ، ويفك العاني ، وينقشع الظلام { فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده }
بشر الليل بصبح صادق يطارده على رؤوس الجبال ، ومسارب الأودية ، بشر المهموم بفرج مفاجىء
يصل في سرعة الضوء ، ولمح البصر ، بشر المنكوب بلطف خفي وكف حانية وادعة.
إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد ، فاعلم أن وراءها رياضا خضراء وارفة الظلال.
إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد ، فاعلم أنه سوف ينقطع.
مع الدمعة بسمة ، ومع الخوف أمن ، ومع الفزع سكينة ، النار لا تحرق إبراهيم التوحيد ،
لأن الرعاية الربانية فتحت نافذة { بردا وسلما } البحر لا يغرق كليم الرحمن ،
لأن الصوت القوي الصادق نطق بـ { كلا ان معي ربي سيهدين }
المعصوم في الغار بشر صاحبه بأنه وحده معنا فنزل الأمن والفتح والسكينة.
إن عبيد ساعاتهم الراهنة وأرقاء ظروفهم القاتمة لا يرون إلأ النكد والضيق والتعاسة ،
لأنهم لا ينظرون إلأ إلى جدار الغرفة وباب الدار فحسب. ألا فليمدوا أبصارهم وراء الحجب
وليطلقوا أعنة أفكارهم إلى ما وراء الأسوار.
اذا فلا تضق ذرعأ فمن المحال دوام الحال ، وأفضل العبادة انتظار الفرج ، الأيام دول ، والدهر قلب ،
والليالي حبالى ، والغيب مستور ، والحكيم كل يوم هو في شأن ، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرأ ،
وان مع العسر يسرأ.
:f5:
°• ~ صوت المطر ~ •°
14-11-2009, 04:04 PM
.
والله إنك لعظيم الأخلاق ، كريم السجايا، مهذب الطبع، نقي الفطرة، طيب الخصال، عظيم الخلال.
والله إنك جم الحياء، حي العاطفة، جميل السيرة، طاهر السريرة، نقي الضمير، عفيف الجيب،
سليم الصدر.
والله إنك قمة الفضائل، ومنبع الجلود ومطلع الخير وغاية الإحسان، ونهاية ما يصبو إليه الإنسان،
وذروة ما تتوق إليه الأنفس وتمح إليه الأرواح.
(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) يظلمونك ، يؤذونك فتغفر، يشتمومك فتحلم ، يسبونك فتعفو، يجفونك فتصفح،
تعطي من منعك، تصل من قطعك، تعفو عمن ظلمك.
(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) .. يحبك الملك والملوك، والصغير والكبير ، والرجل والمرأة ، والغني والفقير،
والقريب والبعيد؛ لأنك ملكت القلوب بعطفك، وأسرت الأرواح بفضلك، وطوقت الأعناق بكرمك، وسبيت الأنفس بجودك، وكسبت الناس بعطفك.
(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) هذبك الوحي، وعلمك جبريل ، وهداك ربك، وصاحبتك العناية، ورافقتك
الرعاية، وحالفك التوفيق.
(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) البسمة علي محياك، البشر علي طلعتك، النور علي جبينك، الحب في قلبك،
الجود في يدك، البركة فيك،والفوز معك.
:f5:
°• ~ صوت المطر ~ •°
14-11-2009, 04:11 PM
لحظات العمر .. الممزوجة بالمرض .. والحافلة بالأنين والتوجع .. والتي نرى فيها أنفسنا أضعف ما نكون .. تعد لنا عبادة .
فقد قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا ابتلى الله عز وجل المؤمن ببلاء في جسده ، قال الله عز وجل للملك :اكتب له صالح عمله .. " صحيح الجامع .
فدقيقة مرض تعدل ساعة عبادة كاملة .. فسبحان المعطي الوهاب ..
.. رب ..
إن لي عندك حظوة .. تحتاج مني لخطوة .. فإنك إن عرفتني حكمتك أعنتني على أن أكون : ( إنا وجدناه صابرا ) ومتى وفقتني لذلك حظيت لديك بشرف ( نِعم العبد ) ..
فاللهم .. اجعلني لديك محظوظا حتى أكون ممن قال فيه المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صيره على ذلك ، حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى " صحيح أبي داوود .
:46:
عندما يوزع الله الأقدار .. ولا يمنحني شيئاً أريده ,.!
أدرك تماماً أن الله سيمنحني شيئاً أجمل ..
شيئاً يعجز الجميع عن منحي إياه .. و يتعالى الله بمقدرته .,
لم أكن أرغب بأكثر من جنة بيضاء , وأيادٍ ناصعة تصدق في العطاء ..!!
ولا تدفعني ما إن أوليها ظهري ..
أشعر أن الله سيمنحني يوماً ما أريد .. كما يفعل معي دائماً ../ :)) /..
/
صووت .. :h3:
شكراً مررررره .. =) .. الله يجزاك خيير على هـ المساحه .. :s15:
يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي
وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ
وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي
وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي
يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي
وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ
وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة
وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ.
يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت
بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح.
يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل
وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل
وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان
يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار
وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ
وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تنسَـاني مَنْ عَفوِك وَحْلمك
فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شيء..
اللهم آآآآمين .. :h1:
°• ~ صوت المطر ~ •°
17-11-2009, 07:19 PM
اللهم آمين :h1:
عن عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " :
" ليس المؤمن بطعّان ولا لعّان ولا فاحش ولا بذئ "
رواه الترمذي والحاكم
يؤكد لنا رسول الله " صلى الله عليه وسلم " أن المؤمن الذي يسعى دوما لرضا الله عز وجل لا يجب أن يتصف بالرذائل ولا بالصفات السيئة التي تسئ
إلى غيره بل يجب أن يتصف بالفضائل والأخلاق الحميدة التي من شأنها أن تجعله محبوبا بين الناس يقدرهم ويقدرونه
وفي هذا الحديث ينفي " صلى الله عليه وسلم " بعض الرذائل عن المؤمن الحق وهو : الطعن واللعن والفحش والبذاءة
وهي نقائص متعلقة بالقول والفعل فهي تسئ لنفس المؤمن وتسئ لغيره وتغضب الله تعالى
فعلى كل مؤمن الالتزام بالكلمة الطيبة والبعد عن الكلمة الخبيثة لما للكلمة من آثار نفسية على مستمعيها وقد
قال الله تعالى :
" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ،
تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ،
ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار "
(26،25،24)سورة ابراهيم
:f5:
°• ~ صوت المطر ~ •°
17-11-2009, 07:34 PM
.
{ اتى امر الله فلا تستعجلوه } لا تستبق الأحداث ، أتريد إجهاض الحمل قبل تمامه ، وقطف الثمرة قبل
النضج ، إن غدامفقود لا حقيقة له ، ليس له وجود ، ولاطعم ، ولا لون ، فلماذا نشغل أنفسنا به ،
ونتوجس من مصائبه ، ونهتم لحوادثه ، نتوقع كوارثه ، ولا ندري هل يحال بيننا وبينه ، أو نلقاه ،
فإذا هو سرور وحبور ، المهم أنه في عالم الغيب لم يصل إلى الأرض بعد ، إن علينا أن لا نعبر
جسراحتى نأتيه ، ومن يدري؟ لعلنا نقف قبل وصول الجسر ، أو لعل الجسر ينهار قبل وصولنا ،
وربما وصلنا الجسر ومررنا عليه بسلام.
إن إعطاء الذهن مساحة أوسع للتفكير في المستقبل وفتح كتاب الغيب ثم الاكتواء بالمزعجات المتوقعة
ممقوت شرعا ، لأنه طول أمل ، ومذموم عقلأ ، لأنه مصارعة للظل. إن كثيرا من هذا العالم يتوقع في
مستقبله الجوع العري والمرض والفقر والمصائب ، وهذا كله من مقررات مدارس الشيطان
{ الشيطان يعدكم الفقر ويامركم باالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا } كثير هم الذين يبكون ، لأنهم
سوف يجوعون غدا ، وسوف يمرضون بعد سنة ، وسوف ينتهي العالم بعد مائة عام.
إن الذي عمره في يد غيره لا ينبغي له أن يراهن على العدم ، والذي لا يدري متى يموت
لا يجوز له الاشتغال بشيء
مفقود لا حقيقة له.
اترك غدا حتى ياتيك ، لا تسأل عن أخباره ، لا تنتظر زحوفه ، لأنك مشغول باليوم.
وان تعجب فعجب هؤلاء يقترضون الهم نقدا ليقضوه نسيئة في يوم لم تشرق شمسه ولم ير النور ،
فحذار من طول الامل
:f5:
تَفَآصَيَــلْ..
17-11-2009, 07:40 PM
ليست بركة واحدة ..
بل بركات من السماء والأرض
سينالها الناس إن حققوا الشرط:
{ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض}.
’,
الله لايحرمك الأجر ,.. أبدعتي :f5:
°• ~ صوت المطر ~ •°
17-11-2009, 07:49 PM
* عـشر ذو الحجه *
فضـلها :
وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها
1- قال تعالى { والفجر * وليالٍ عشر } قال ابن كثير رحمه الله
: "المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم " .
2- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
« ما العمل في أيام أفضل في هذه العشرة ، قالوا : ولا الجهاد ،
قال : ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ » [رواه البخاري]
3- قال تعالى : { ويذكروا اسم الله في أيام ٍ معلومات }
قال ابن عباس وابن كثير يعني : "أيام العشر"
4- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
« مامن أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ،
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد » [رواه الطبراني في المعجم الكبير].
5- كان سعيد بن جبير - رحمه الله - إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر ُ عليه ، [الدارمي]
6- قال ابن حجر في الفتح : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة ،
لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه ، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ،
ولا يأتي ذلك في غيره
ما يستحب في هذه الأيام :
1- الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض ، والإكثار من النوافل فإنها من أفضل القربات .
روى ثوبان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
« عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك إليه بها درجة ،
وحط عنك بها خطيئة » [رواه مسلم] - وهذا في كل وقت
2- الصيام : لدخوله في الأعمال الصالحة ، فعن هنبدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم
عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم] -
وقال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً
3- التكبير والتهليل والتحميد : لما ورد في حديث ابن عمر السابق : « فأكثروا من التهليل والتكبير والتحميد »
وقال الإمام البخاري - رحمه الله : كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ،
وقال أيضا : وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً .
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام ، وخلف الصلوات وعلى فراشه ، وفي فسطاطه ، ومجلسه ، وممشاه تلك الأيام جميعا ،
والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين ..
صيغة التكبير :
ورد فيها عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين منها:
- الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا .
- الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، والله أكبر ، ولله الحمد .
- الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
4- صيام يوم عرفة :
يتأكد صوم يوم عرفة ، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفة :
« أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده » [رواه مسلم]
لكن من كان في عرفة حاجاً -فإنه لا يستحب له الصوم ،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً .
وذكر ان وحوش البر تصوم ذلك اليوم من عظم فضله
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن
:f5:
شآعّربجْنـﯛﯛכּ
19-11-2009, 01:53 PM
ابداع كل عاده يسلم يمينك
يا صوت المطر
°• ~ صوت المطر ~ •°
20-11-2009, 01:45 AM
الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله ,‘ الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
آحيوا سنة التكبير في العشر ذو الحجه
:f5:
°• ~ صوت المطر ~ •°
01-02-2010, 02:59 PM
.
- يقول محمد بن راشد آل مكتوم :مجرد الحديث عن الامتياز يثير فينا الرغبة في تحقيق درجة ما منه"
... قلت : ... ومجرد تلاوة مدائح الله للسابقين بالخيرات يثير فينا الرغبة في شَغل حيّز في صفهم ..........♥
:f5:
.
°• ~ صوت المطر ~ •°
01-02-2010, 03:04 PM
.
- ماذا يريد منك الكريم سبحانه ؟؟
1-أن تتحلى بكرم النفس، وتتخلق بكل خلق حميد..الربانيون معروفون -و مميّزون- بكرم أخلاقهم العالية
2- أن تعرف فضل الله عليك،وتعطي بسخاء، وتشارك غيرك فيما أنعم الله عليك، العطاء صفة للرباني
3- أن تطلب من الله تعالى وحده، ولا تطلب من سواه، فالرباني نفسه كريمة، يخجل أن يسأل غير الكريم
4-أن تحرص على الارتقاء بنفسك، بعلمك، بمهارتك، وأن تسعى لبلوغ المراتب العليا..
نسأل الكريم لنا ولكم من فضله :s17:
.
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.2
bdr130.net